الجمعة، 1 سبتمبر 2017

مراجعة: لا تولد قبيحا ، رجاء علوش

   لاول وهلة عندما تنظر لعنوان الكتاب يشدك الى ذلك العالم الذي يحتوي وحوشا تسمى بشرا وقد تجردت من انسانيتها. تأكل بعيونها كل ما هو قبيح ، تلوم وجها حامله لا قبل له بخلقه وانما وجد هكذا بذلك الوجه. اتظن يوما ما بان حامل ذاك الوجه لو كان له الخيرة بأن يختار وجها لاختار وجهه؟!!
اذا علام يتجهمون في وجهه؟ علام ينظرون اليه بتلك النظرات اللائمة له على شيء لم يكن ليختاره لو كان الاختيار بيده؟
   جسد علوش كل ما في الناس من وقاحة وعاشها لذلك كتب تلك السطور عله يجد من يقرأها ويتنبه لنظراته. فرب نظرة كانت احد من السيف.
   لكن هناك مآخذ على بعض افكاره الواردة في الكتاب فنجده يمتهن الصورة التي يدفن فيها المسلمون موتاهم ويتشدق بالقساوسة الذين يتلون ايات الانجيل كان او التوراة في بلاد لم يعرف عنها سوى المظاهر.
   هذا وقد كتبت هذه التدوينة ولم اقرأ كامل الكتاب بعد على امل ان القى له عذرا في كتابه لكي اعذره على ما كتبه من امتهان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق